الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
230
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 12 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الحجرات ( 49 ) : الآيات 14 إلى 15 ] قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 ) [ سورة الحجرات : 14 - 15 ] ؟ ! الجواب / 1 - وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام تبين الإيمان والإسلام نذكر منها : أ - قال أبو بصير : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ، فمن زعم أنهم آمنوا فقد كذب ، ومن زعم أنهم لم يسلموا فقد كذب » « 1 » . ب - قال جميل بن دراج : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ، فقال لي : « ألا ترى أن الإيمان غير الإسلام » « 2 » . ج - قال القاسم الصيرفي شريك المفضل : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « الإسلام يحقن به الدم ، وتؤدى به الأمانة ، وتستحل به الفروج ، والثواب على الإيمان » « 3 » . د - قال أحدهما عليهما السّلام : « الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا عمل » « 4 » . ه - قال سفيان بن السمط : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الإسلام
--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 21 ، ح 5 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ، ص 20 ، ح 3 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 20 ، ح 1 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ، ص 20 ، ح 2 .